مكي بن حموش

7702

الهداية إلى بلوغ النهاية

منهم من المكروه من تبليغ ما أمرك اللّه ( به ) « 1 » من الرسالة « 2 » ( إليهم ) « 3 » . ومعنى جَمِيلًا : أي : لا حرج فيه « 4 » ، قال « 5 » ابن زيد : هذا منسوخ ، إنما كان قبل الأمر بالقتال « 6 » ، ثم أمر بالقتال والغلظة ( عليهم ) « 7 » والشدة « 8 » ، وقيل : هو محكم ؛ لأن النبي عليه السّلام لم يزل صابرا عليهم محتملا « 9 » . ويقال : الصبر الجميل في المصائب ألا يعرف صاحب المصيبة بين جماعته « 10 » [ لتجلده ] « 11 » في صبره / [ واحتسابه ] « 12 » . - ثم قال : إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ( 6 ) وَنَراهُ قَرِيباً [ 6 - 7 ] . ( أي ) « 13 » : إن هؤلاء [ المشركين ] « 14 » - الذين سألوا العذاب الواقع عليهم -

--> ( 1 ) ساقط من ث . ( 2 ) أ : ما أمرك اللّه به من الرسالة . ( 3 ) ساقط من أ ، ث . ( 4 ) في إعراب النحاس 5 / 29 " لا جزع فيه " . ( 5 ) ث : وقال . ( 6 ) ث : بالقتل . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 72 ، وتفسير القرطبي 18 / 284 ، والناسخ لمكي 441 ، وابن البارزي 54 ، وابن سلامة 184 ، وابن العربي 2 / 400 . ( 9 ) هذه خلاصة كلام الطبري في رد قول ابن زيد : جامع البيان 29 / 72 وقد ردّه أيضا ابن الجوزي في نواسخ القرآن 495 ، والمصفى 214 . ( 10 ) ث : جماعة . ( 11 ) م : بمجلدة ، ث : فتجازه . ( 12 ) م : واحسابه . وقد أورد في الدر 8 / 280 نحو هذا القول عن عبد الأعلى بن الحجاج . ( 13 ) ساقط من أ . ( 14 ) م : المشركون .